پايگاه اطّلاع رساني مؤسّسه علمي، پژوهشي، فرهنگي پرتو ثقلين | qommpth.ir
     
 
فارسي | العربيه | اردو 
 
   
  •  
  • 29 شهريور 1400
  • 2021 Sep 20
 
 
   ویژه ها




 
   اوقات شرعي
 
   آمار پایگاه
امروز: 454
دیروز: 1503
ماه جاری: 40834
امسال: 343496
کل: 3655012
 
**به پایگاه اطّلاع رسانی مؤسّسه علمي، پژوهشي، فرهنگي پرتو ثقلين (پایگاه انعکاس و انتشار کامل اخبار و آثار حضرت آيت الله سيّد محمّد رضا مدرّسي طباطبايي يزدي دامت برکاته) خوش آمدید.**    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اِلهى عَظُمَ الْبَلاَّءُ وَبَرِحَ الْخَفاَّءُ وَانْکَشَفَ الْغِطاَّءُ وَانْقَطَعَ الرَّجاَّءُ وَضاقَتِ الاْرْضُ وَمُنِعَتِ السَّماَّءُ واَنْتَ الْمُسْتَعانُ وَاِلَیْکَ الْمُشْتَکى وَعَلَیْکَ الْمُعَوَّلُ فِى الشِّدَّةِ وَالرَّخاَّءِ اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اُولِى الاْمْرِ الَّذینَ فَرَضْتَ عَلَیْنا طاعَتَهُمْ وَعَرَّفْتَنا بِذلِکَ مَنْزِلَتَهُمْ فَفَرِّجْ عَنا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلا قَریباً کَلَمْحِ الْبَصَرِ اَوْ هُوَ اَقْرَبُ یا مُحَمَّدُ یا عَلِىُّ یا عَلِىُّ یا مُحَمَّدُ اِکْفِیانى فَاِنَّکُما کافِیانِ وَانْصُرانى فَاِنَّکُما ناصِرانِ یا مَوْلانا یا صاحِبَ الزَّمانِ الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ اَدْرِکْنى اَدْرِکْنى اَدْرِکْنى السّاعَةَ السّاعَةَ السّاعَةَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ یا اَرْحَمَ الرّاحِمینَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرینَ     
تاریخ انتشار: 2/1/1394 - 03:20
کد خبر: 153 تعداد بازدید: 276 تعداد نظرات کاربران: 0  

  من أجل تحقق شعار عام 1394 أي"الحكومة والشعب، التعاضد والتوافق قلباً ولساناً"، ينبغي على كفّتي هذا الشعار، أي شعبنا العزيز الكبير الهميم الشجاع البصير العالِم، وكذلك الحكومة الخدومة، أن یتبادلا الثقة، ويتعاونا مع بعضهما بمحبة ووئام / عام 1394، عام " الحكومة والشعب، التعاضد والتوافق قلباً ولساناً" / الآمال والتطلعات الكبیرة التي تواجه إيران، قابلة للتحقق بالتعاون والوفاق والود المتبادل بین الحكومة والشعب

وجّه قائد الثورة الإسلامية المعظم سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي رسالة بمناسبة بداية عام 1394 الهجري الشمسي، بارك فيه حلول العام الجديد وعيد النوروز للشعب الایراني وجمیع الشعوب التي تحتفل بالنوروز وسمّی العام الإیراني الجدید بعام "الحكومة والشعب، التعاضد والتوافق قلبا ولساناً".

وأشار سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي إلى تزامن بدء العام الجدید مع أیام استشهاد الصدیقة الطاهرة فاطمة الزهراء (سلام الله علیها) وقال: إخلاص وولاء شعبنا لأهل بیت النبي الأكرم (ص) ولأبنة الرسول الأعظم الكريمة، له مقتضياته التي ينبغي على الجميع مراعاتها، وسوف يراعونها يقيناً. نتمنى أن تكون هذه السنة مفعمة بالبركات الفاطمية، وأن يترك الأسم المبارك لهذه السيدة الجليلة وذكراها تأثيراتها العميقة الباقية في حياة شعبنا.

وألقى سماحته نظرة إجمالية على مواضيع عام 1394، مؤكداً على ضرورة التعاون الواسع بين الحكومة والشعب مشددأ: من أجل تحقق شعار عام 1394 أي"الحكومة والشعب، التعاضد والتوافق قلباً ولساناً"، ينبغي على كفّتي هذا الشعار، أي شعبنا العزيز الكبير الهميم الشجاع البصير العالِم، وكذلك الحكومة الخدومة، أن یتبادلا الثقة، ويتعاونا مع بعضهما بمحبة ووئام.

وأشار سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي إلى تطلعات الشعب الایراني في العام الجدید وقال ان 'التطور الاقتصادي' و'الاقتدار والعزة الاقلیمیة والدولیة' و'القفزات العلمیة بمعناها الحقیقي' و'العدالة القضائیة والاقتصادیة' والأهم من كل ذلك 'الایمان والمعنویة'، هذه الآمال الكبیرة نتمناها للشعب الایراني في هذا العام وكلها یمكن تحقیقها بفضل الله ورعایته وهي لیست فوق الطاقة الهائلة للشعب الایراني وسیاسات النظام.

ورأی سماحة قائد الثورة أن تحقق كل هذه ال«مال والتطلعات الكبیرة علی أرض الواقع رهن بالتعاون والوفاق والود المتبادل بین الحكومة والشعب وقال إن الحكومة هي في خدمة الشعب والشعب هو رب عمل الحكومة وكلما توثق التعاون بین الحكومة والشعب كلما تسارعت وتیرة إنجاز الأعمال وعلی هذا فإن الحكومة لابد أن تتفهم الشعب وتقدر مكانته وأهمیته وقدراته كما أن الشعب لابد أن یثق بالحكومة بكل ما للكلمة من معنی.

ولدى تقييم سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي لمدى تحقق شعار عام 1393، إعتبر أن العام المنصرم كان عاما ملیئاً بالتحدیات والتطورات للبلاد وقال: وفي ضوء هذه التحدیات أطلقنا في مستهل العام إسم 'العزیمة الوطنیة والإدارة الجهادیة' علی العام المنصرم، إن شعبنا أظهر عزیمته الراسخة في تحمل بعض المشاكل التي حدثت له، وقد أظهر هذه العزیمة وهذه الهمة في مسیرات '22 بهمن' (ذكری انتصار الثورة الإسلامیة) والیوم العالمي للقدس ومسیرة الأربعین العظیمة. وأشار سماحته غلى تحقق الإدارة الجهادية في بعض القطاعات وقال: أينما تجلت وبرزت الإدارة الجهادیة، شاهدنا تقدماً وتطوراً قد تحقق فیها. وطبعاً فإن العزیمة الوطنیة والادارة الجهادیة لیست حكراً علی العام 1993، بل إنها لازمة وضروریة لشعبنا للعام الجاري ولجمیع السنوات المقبلة أیضاً.

بسم الله الرحمن الرحيم

يا مقلّب القلوب و الأبصار، يا مدبّر اللّيل و النّهار،
يا محوّل الحول و الأحوال، حوّل حالنا إلى أحسن الحال

السّلام على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها.
تصادف بداية العام أيام استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها). و حبّ شعبنا لعترة الرسول (ص) و لابنة الرسول الأعظم الكريمة، له مقتضياته التي ينبغي على الجميع مراعاتها، و سوف يراعونها يقيناً. نتمنى أن تكون هذه الأيام و هذه السنة مفعمة بالبركات الفاطمية، و أن يترك الاسم المبارك لهذه السيدة الجليلة و ذكراها تأثيراتها العميقة الباقية في حياة شعبنا خلال سنة 1394 . و نتمنى أن تكون بداية ربيع الطبيعة، و هي بداية السنة الهجرية الشمسية الجديدة، مباركة على شعب إيران، و على كل الشعوب التي تحيي النوروز. نتقدم بتحية ترابية متواضعة لساحة حضرة بقية الله الأعظم (أرواحنا فداه) و نحيّي في هذه الفرصة ذكرى إمامنا الخميني الجليل و الشهداء، و نأمل من الله أن يمتّعنا ببركات الأدعية و الأنفاس الطيبة لأرواح هؤلاء الأعزاء الطاهرة. نلقي نظرة إجمالية على سنة 1393 و نظرة إجمالية على السنة الجارية التي تبدأ في هذه الساعات. لقد كانت سنة 93 سنة زاخرة بالأحداث بالنسبة لبلادنا على المستوى الداخلي و على الصعيد الخارجي و الدولي. لقد كانت هناك تحديات واجهتنا، و كانت لنا في الوقت نفسه إنجازات و حالات تقدم. في بداية سنة 93 و بالنظر لهذه التحديات أطلقنا على السنة اسم «العزم الوطني و الإدارة الجهادية». و بإلقاء نظرة على ما مرّ في سنة 93 نشاهد أن العزم الوطني قد ظهر و برز و الحمد لله. لقد أثبت شعبنا عزيمته الراسخة على تحمل بعض المشكلات التي كانت أمامه، كما أبدى عن نفسه هذه العزيمة و الهمة و أثبتها في يوم الثاني و العشرين من بهمن، و يوم القدس، و في مظاهرات الأربعين العظيمة. و قد كانت الإدارة الجهادية بدورها بارزة و ظاهرة في بعض القطاعات و الحمد لله. و قد شهدنا الإنجازات و الحالات التقدم في القطاعات التي يشاهد فيها المرء الإدارة الجهادية. و هذه طبعاً ليست توصية تختص بعام 93 ، فالعزم الوطني و الإدارة الجهادية ضروريان لشعبنا في هذا العام و في كلّ الأعوام المستقبلية.أ

ما في سنة 94 فلدينا آمال كبيرة لشعبنا العزيز، و كل هذه الآمال ممكنة التحقيق. آمالنا الكبيرة للشعب في هذا العام هي التقدم الاقتصادي، و الاقتدار و العزة الإقليمية و الدولية، و القفزات العلمية بالمعنى الحقيقي، و العدالة القضائية و الاقتصادية، و الإيمان و المعنوية، و الإيمان هو الأهم بين هذه الآمال، و یعتبر رصيد كل الآمال و الجوانب الأخرى. نعتقد أن كل هذه الآمال و المطامح ممكنة، و ليس أيّ منها خارج حيّز إمكانية الشعب الإيراني و سياسات النظام. إمكانياتنا كبيرة جداً، و ثمة في هذا المجال كلام سوف أشير إن شاء الله إلى أهم نقاطه في كلمة عصر [يوم السبت].

ما أودّ قوله لشعبنا العزيز في هذه الساعة هو أن هذه الإمكانية العظيمة و المهمة ممكنة التحقيق، و لكن لها شروطاً. من أهم شروطها التعاون الصميمي بين الشعب و الحكومة. إذا تحقق هذا التعاون الصميمي من الجانبين فلا شك في أن كل آمالنا ستكون ممكنة و سوف يرى شعبنا العزيز آثار ذلك عياناً. الحكومة وكيلة الشعب، و الشعب موكل الحكومة. كلما كانت الصميمية و التعاون و التعاطف بين الشعب و الحكومة أكثر تقدمت الأعمال و الأمور إلى الأمام بصورة أفضل. يجب أن يثقوا ببعضهم. على الحكومة أن تؤمن بالشعب بالمعنى الحقيقي للكلمة، و تتقبل أهمية الشعب و قدراته بشكل صحيح، و على الشعب أيضاً أن يثق بالحكومة، و هي وكيلته في أعماله و مشاريعه، بالمعنى الحقيقي للكلمة. و لديّ في هذا الصدد أيضاً كلام و توصيات سوف أشير لها في كلمتي إن شاء الله. لذلك يلوح لي أنه ينبغي اعتبار هذا العام عام التعاون الواسع بين الحكومة و الشعب، و قد اخترت لهذه السنة شعار: «الحكومة و الشعب، التعاطف و وحدة الكلمة». نرجو أن يتحقق هذا الشعار على المستوى العملي، و أن تستطيع كفّتا هذا الشعار، أي شعبنا العزيز الكبير الهميم الشجاع البصير العالم، و كذلك الحكومة الخدومة، أن تعملا به بالمعنى الحقيقي للكلمة، و تجدا آثار ذلك و نتائجه.

نسأل الله تعالى لبلادنا التقدم في كل الأمور الكبيرة، و أن يوفقنا لتقديم الخدمة.

و السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته

Share
   لطفاً دیدگاه خود را بنویسید:
*نام:
ایمیل:
*نظر:
 
   نظرات کاربران:
رنگ زمينه:
         
سايز قلم: سرعت:
جهت حرکت: تنظيم حرکت:    
   حدیث هفته
حقوق رعیّت بر زمامدار
هريك از تهى‌دستان را بر زمامدار، حقّى است به‌ اندازه‌اى كه زندگى‌اش را سامان دهد و زمامدار، چنان كه بايد، از عهده آنچه خداوند بر او واجب كرده، برنيايد، جز با كوشش و يارى جُستن از خداوند و آماده كردن خويش بر همراهى حق و پايدارى در انجام دادن آنچه بر او آسان باشد يا دشوار.
نهج البلاغة : الكتاب ۵۳
 
 
ورود کاربران

 

نام کاربري:
رمز عبور:
مرا به خاطر بسپار!

موجودی سبد:
 
   نظر سنجی
دیدگاه شما درباره کیفیّت تدوین و تنظیم تقریرات دروس خارج حضرت آیت الله مدرّسی یزدی دامت برکاته

عالی
خوب
متوسّط

 
   پیوندها
پایگاه‌های خبری 
وزارتخانه‌ها و سازمان‌ها 
علمی، پژوهشی 
فرهنگی و اطّلاع رسانی 
برخی سایت‌های مذهبی 
روزنامه‌ها 
حوزوی 
مراکز تحقیقاتی 
مراکز و مؤسّسات 
فروشگاه‌های اینترنتی کتاب 
بازرگاني، بانک و بيمه 
موتورهای جستجوگر 
نشریّات و مجلّات 
وبلاگ‌ها 
شبکه‌های اشتراک لینک 
 
   سایر پیوندها










 
 
 
 
 
 
کليّه حقوق مادّي و معنوي اين پايگاه متعلّق به مؤسّسه علمي، پژوهشي، فرهنگي پرتو ثقلين بوده و در جهت ترويج معارف اسلامي هيچ گونه محدوديّتي
نسبت به برداشت مطالب با ذکر منبع وجود ندارد. با معرّفي اين پايگاه به ديگران در اجر معنوي آن سهيم شويد.
® Copyright © 1399 Qommpth.ir All Rights Reserved